اجريت دراسة حديثة على 360 إمرأة من أصول عرقية مختلفة في ولاية بتسبرغ الأمريكية، إستمرت مدة 8 سنوات وخلصت تلك الدراسة الي ان نوم المتزوجات أكثر استقرارا من غيرهن من أفراد العينة غير المتزوجات والمطلقات والأرامل. ووجد الباحثون تحسن طبيعة النوم بشكل ملحوظ لدى السيدات اللواتي ارتبطن بعلاقة زواج حديثة نتيجة للاستقرار العاطفي والإحساس بالأمان.
وفي دراسة اخرى وجد علاقة وطيدة بين تبادل الأحضان والقبلات بصورة حميمية بين الأزواج، وخفض مستوى التوتر ومعدل ضغط الدم الانبساطي. فمن المعروف علميا أن العلاقة الجنسية بين الأزواج تحفز على النوم الهادئ تبعا لإفراز "الإندورفينز" وهرمون "الأوكسيتوسين" أو مايسمى "هرمون الحب" المهدئ للأعصاب والخافض لضغط الدم خاصة لدى النساء، مما يساعد على التواصل العاطفي والأُلفة والمودة بين الأزواج، ويفسر الشعور بالراحة والنعاس مباشرة بعد العملية الحميمية، خاصة لدى الرجال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق